تغيير المهنة الحالية الجزء الثاني
أنت أنسب من يقيم نفسه تعد مقولة (أن الفرد لا يستطيع الحكم على نفسه) خاطئة بدرجة كبيرة ، وذلك لأنه يجب عليه أن يقيم قدراته وحجم أعماله وما يستطيع أن يقدمه للآخرين ، إن كنت منزعجا من عملك، فما سبب ذلك؟ عليك الإجابة على هذا السؤال قبل البحث عن عمل جديد. وإلا قد تنتهي لوضع ذو مشاكل مشابهة لما أنت فيه الآن ، اسأل نفسك هذه الأسئلة: · هل أنا سعيد في عملي؟ · هل هنالك فرصة لأطور نفسي؟ · ما هو شعوري تجاه مكان عملي (الموقع الجغرافي)، وساعات العمل، وزملائي فيه؟ · هل أتقاضى راتبا مناسبا؟ · هل عملي يسبب لي الكثير من الضغط؟ · هل أحب عملي هذا في الأساس؟ · هل أشعر انني غير منجز أو كفء في عملي؟ عندما تجيب على هذه الأسئلة بدقة وصدق، اسأل نفسك ما إذا كنت مستعدا للعمل على تحسين هذا الوضع. وما الذي يمكنك فعله لتحسينه؟ إن كنت غير سعيد في عملك ولا تحس بأي تحد فيه، هل بإمكانك مناقشة ذلك مع مسئولك المباشر لتعديل بعض مهمات عملك؟ هل ترى من المفيد حضورك حلقة دراسة أو مؤتمر أو دورة في أحد المعاهد أو الكليات يمكن أن تزودك بطرق جديدة لأداء عملك؟ إن كان الراتب، أو المزايا الإضافية، أو كلاهما معا هو ما يشغل تفكيرك. فربما محادثة صادقة لكن بشكل مؤدب مع مسئولك المباشر تفي بالغرض. إن كان ضغط العمل يؤثر على حياتك سواء داخل الشركة أو خارجها، فربما حضور دورة في كيفية التغلب على الضغوط وتقليصها في أحد المراكز المتخصصة تساعدك على تحسين الوضع. فإذا شعرت أنك لا تستطيع الإجابة على هذه الأسئلة حتى بعد مناقشتها مع المدير ولم تتوصل إلى الحل الأمثل لعلاج بعض عيوب وظيفتك ، فيمكنك تغيير عملك الآن ولكن تذكر أن تناقش المسئولين عنك في العمل قبل تركه ، فربما يعطونك بعض الحلول بالنسبة لساعات العمل أو المرتب أو الترقية ، وعليك أيضا أن تجد حلولا لتحسين قدراتك ومهاراتك كي لا تشكو من تدني وضعك أو الضغوط النفسية الكثيرة . في معظم الحالات من الأفضل أن تبدأ بالبحث عن عمل جديد وأنت لا تزال على رأس عملك الحالي متمتعا بالراتب ومزاياه الإضافية.



0 التعليقات:
إرسال تعليق